اكرمت الذي احسن الذي نوعه

اكرمت الذي احسن الذي نوعه.
 الإجابة الصحيحة هي : اسم موصول.

أُكرمتُ الذي أحسن إليَّ

من الأخلاق الفاضلة التي حثنا عليها ديننا الإسلامي وحثت عليها الفطرة السليمة هي إكرام من أحسن إلينا، وكما قال الشاعر أحمد شوقي:
“أكرمتُ الذي أحسن إليَّ، وأكرمتُ من أسدى إليَّ يدا
وأهنتُ من أسدى إليَّ يميناً، ومن مدَّ لي رجلاً وعرَّضا”

أهمية إكرام من أحسن إلينا

إن إكرام من أحسن إلينا له أهمية كبيرة في حياتنا، فهو:
– يقوي الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
– يعزز روح التعاون والتكافل بين الناس.

– يجعلنا نكتسب محبة وتقدير الآخرين.

أنواع الإحسان

للإحسان أنواع عديدة، منها:

– الإحسان بالمال، كمساعدة المحتاجين والفقراء.

– الإحسان بالعمل، كمساعدة المريض أو المحتاج.
– الإحسان بالقول، كقول الكلام الطيب واللطيف.

كيف نكرم من أحسن إلينا؟

هناك العديد من الطرق التي يمكننا من خلالها إكرام من أحسن إلينا، ومنها:

– شكر الإحسان بالكلام الطيب.

– رد الجميل لمن أحسن إلينا.

– الدعاء لمن أسدى إلينا معروفا.

مواقف من حياة السلف الصالح في إكرام من أحسن إليهم
روي عن بعض السلف الصالح مواقف في إكرام من أحسن إليهم، نذكر منها:
– روي أن عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة، كان يبحث عن شيخ كبير أسدى إليه معروفاً في صغره، فلما وجده قال له: “يا شيخ! هل لك في أن أسدد لك ما أسديت إلينا من معروف؟” فقال الشيخ: “يا أمير المؤمنين! أسألك أن تعطيني أماناً لي ولأهلي، وأن تحسن إلينا”.
– روي عن المأمون أنه كان يصلي ليلة، فلما انتهى من صلاته، سأل حاجبه: “هل بالباب أحد؟” فقال الحاجب: “فيه شيخ كبير”. فأمر المأمون بإدخاله، فلما دخل قال المأمون: “ما حاجتك يا شيخ؟” فقال الشيخ: “يا أمير المؤمنين! إني كنت من جند أبيك، وقد أصبت في إحدى الغزوات، فضعفت فتركت في عسكر العدو، وأخذوني إلى بلادهم، وبقيت هناك أربعين سنة، فلم أزل أتمنى أن أرى بلادي والمسلمين، حتى أمكن الله لي ذلك فرجعت، وقد ضعفت عن العمل، وليس لي أحد ينفق عليَّ”. فأمر المأمون له بعطاء وأنزله في دار، وأمر بإكرامه إلى أن مات.

آثار إكرام من أحسن إلينا

إن لإكرام من أحسن إلينا العديد من الآثار الإيجابية، منها:

– يجعلنا نشعر بالرضا والامتنان.

– يجعلنا أكثر سعادة وقرباً من الله تعالى.

– يجلب لنا البركة والرزق.

ختاماً، فإن إكرام من أحسن إلينا هو خلق نبيل حثنا عليه ديننا الحنيف، وهو من الأخلاق التي تعزز روابط المحبة والتآلف بين أفراد المجتمع، وتجعلنا أكثر سعادة وبركة في حياتنا.

أضف تعليق