اقرب الكواكب الى الشمس هو

اقرب الكواكب الى الشمس هو.
 الإجابة الصحيحة هي : عطارد.

أقرب الكواكب إلى الشمس

يضم نظامنا الشمسي ثمانية كواكب تدور حول الشمس، نجمنا. من بين هذه الكواكب، أقربها إلى الشمس هو عطارد. في هذه المقالة، سنستكشف خصائص عطارد بالتفصيل، بدءًا من مداره وحجمه إلى سطحه وتركيبته.

المدار والحجم

عطارد هو أصغر كواكب نظامنا الشمسي، ويبلغ قطره حوالي 4880 كيلومترًا، أي حوالي ثلث قطر الأرض. يدور حول الشمس على مسافة متوسطة تبلغ حوالي 58 مليون كيلومتر، ويستغرق حوالي 88 يومًا أرضيًا لإكمال دورة واحدة.

السطح والمناخ

يتميز سطح عطارد بالعديد من الحفر والانحدارات. تم تشكيل الحفر من تأثير النيازك والكويكبات على مدى مليارات السنين. كما يتميز عطارد أيضًا بالعديد من المنحدرات، وهي منحدرات شديدة الانحدار يمكن أن يصل ارتفاعها إلى عدة كيلومترات.
ولا يوجد جو يذكر على عطارد، مما يعني أنه لا يحمي السطح من الإشعاع الشمسي أو الرياح الشمسية. نتيجة لذلك، يتعرض سطح عطارد لتقلبات شديدة في درجة الحرارة تتراوح من -180 درجة مئوية خلال الليل إلى 450 درجة مئوية خلال النهار.

التركيب

يتكون عطارد بشكل أساسي من الحديد والنيكل، مع نواة كبيرة مكثفة. وتُشكل النواة حوالي 85٪ من كتلة الكوكب. يحيط بالنواة عباءة صخرية رقيقة ووشاح خارجي رقيق للغاية.

اللب

لب عطارد هو الأكبر نسبيًا بين جميع كواكب نظامنا الشمسي، ويبلغ قطره حوالي 1800 كيلومتر. يتكون اللب بشكل أساسي من الحديد والنيكل، ويعتقد أنه سائل في الجزء الخارجي وصلب في الجزء الداخلي.

العباءة

تُشكل العباءة طبقة رقيقة حول اللب، ويبلغ سمكها حوالي 500 كيلومتر. تتكون العباءة من صخور السيليكات، ويُعتقد أنها صلبة.

الوشاح

يُشكل الوشاح أرق طبقة على سطح عطارد، ويبلغ سمكه حوالي 100 كيلومتر. يتكون الوشاح من صخور السيليكات، ويُعتقد أنه هش للغاية.

الاستكشاف

تم استكشاف عطارد بواسطة بعثتين رئيسيتين حتى الآن. أطلقت ناسا المسبار مارينر 10 في عام 1974، والذي قام بتحليقين على عطارد وأرسل صورًا عالية الدقة لسطح الكوكب. في عام 2004، أطلقت الوكالة الأوروبية للفضاء مسبار ميسنجر، الذي أمضى أكثر من عام في مدار حول عطارد وأرسل بيانات مفصلة عن تكوين الكوكب ومجاله المغناطيسي.
عطارد هو كوكب فريد ومثير للاهتمام يقع في قلب نظامنا الشمسي. على الرغم من قربه من الشمس، إلا أن سطحه شديد البرودة بسبب غيابه عن الغلاف الجوي. ومع ذلك، فإن نواة عطارد كبيرة جدًا وساخنة، مما يشير إلى تاريخ مميز من التكوين والتطور. مع استمرار استكشافنا لنظامنا الشمسي، سيكشف المزيد من الأبحاث عن أسرار عطارد والعديد من الألغاز الأخرى التي تحتوي عليها.

أضف تعليق