استأثر الله بعلم أمور لايعلمها إلا هو وعددها

استأثر الله بعلم أمور لايعلمها إلا هو وعددها.
 الإجابة الصحيحة هي : خمسة.

استأثر الله بعلم أمور لا يعلمها إلا هو وعددها

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى هو وحده العليم بكل شيء، وهو الذي يعلم الغيب والشهادة، وهو الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون، وهو الذي يعلم مافي السماوات وما في الأرض، وهو الذي يعلم ما في القلوب، وهو الذي يعلم كل شيء.
وقد استأثر الله بعلم أمور لا يعلمها إلا هو، وعددها سبع:

الأول: علم الساعة

قال الله تعالى: “يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو”.
وهذا العلم لا يعلمه أحد من المخلوقات، لا الملائكة ولا الرسل ولا الأنبياء، ولا يعلمه إلا الله وحده، وهذا العلم من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه.

الثاني: علم الغيب

قال الله تعالى: “قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله”.
وهذا العلم لا يعلمه أحد من المخلوقات، لا الملائكة ولا الرسل ولا الأنبياء، ولا يعلمه إلا الله وحده، وهذا العلم من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه.

الثالث: علم ما في الأرحام

قال الله تعالى: “وإن الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد”.
وهذا العلم لا يعلمه أحد من المخلوقات، لا الملائكة ولا الرسل ولا الأنبياء، ولا يعلمه إلا الله وحده، وهذا العلم من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه.

الرابع: علم رزق كل نفس

قال الله تعالى: “وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها”.
وهذا العلم لا يعلمه أحد من المخلوقات، لا الملائكة ولا الرسل ولا الأنبياء، ولا يعلمه إلا الله وحده، وهذا العلم من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه.
الخامس: علم الوقت الذي يموت فيه الإنسان
قال الله تعالى: “ما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت”.
وهذا العلم لا يعلمه أحد من المخلوقات، لا الملائكة ولا الرسل ولا الأنبياء، ولا يعلمه إلا الله وحده، وهذا العلم من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه.

السادس: علم ما في القلوب

قال الله تعالى: “وإنه يعلم السر وأخفى”.
وهذا العلم لا يعلمه أحد من المخلوقات، لا الملائكة ولا الرسل ولا الأنبياء، ولا يعلمه إلا الله وحده، وهذا العلم من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه.

السابع: علم الغيب كله

قال الله تعالى: “عالم الغيب والشهادة”.

وهذا العلم لا يعلمه أحد من المخلوقات، لا الملائكة ولا الرسل ولا الأنبياء، ولا يعلمه إلا الله وحده، وهذا العلم من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه.
فهذه هي الأمور السبعة التي استأثر الله بعلمها، ولا يعلمها إلا هو وحده، وهي من أعظم الغيب الذي اختص الله بعلمه، ولا يجوز لأحد أن يدعي العلم بها، أو أن يزعم أنه يعلم شيئا من هذه الأمور، إلا من علمه الله تعالى ذلك بوحيه، والله تعالى عليم بكل شيء.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع، وأن يوفقنا إلى العمل الصالح، وأن يجنبنا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

أضف تعليق