اداب قضاء الحاجه

اداب قضاء الحاجه.

الإجابة الصحيحة هي : الاستتار على المتخلي الاستتار فينبغي أن يبعد؛ لئلا يسمع منه صوت أو يشم منه ريح أو يرى منه عورة.
اجتنابُ قضاءِ الحاجةِ في طُرقِ الناس.
عند الدخول.
استخدام اليد اليسرى في الاستنجاء.
تنظيف الدبر والقبل.
استقبال القبلة واستدبارها.
استقبال الريح.
اختيار المكان في الخلاء.

آداب قضاء الحاجة

قضاء الحاجة من الأمور الفطرية التي لا مفر للإنسان منها، وقد شرع الإسلام آدابًا محددة لتنظيم هذه العملية الحيوية، بما يحفظ للإنسان كرامته ويقيه من الأمراض والأخطار. وفي هذا المقال، نستعرض بالتفصيل آداب قضاء الحاجة في ضوء الشريعة الإسلامية.

ستر العورة:

يجب على الإنسان أن يستر عورته عند قضاء الحاجة، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن “لا يستقبل القبلة بغائطه ولا ببول” (أبو داود). وهذا يشمل تغطية العضو الذكري والفرج، ويمكن الاستتار خلف شجرة أو حائط أو أي حاجب آخر.

تحديد المكان المناسب:

ينبغي تحديد مكان مناسب لقضاء الحاجة، بحيث يكون بعيدًا عن الأماكن العامة والمساكن والطرقات. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قضاء الحاجة في الطريق وفي ظل الشجر (رواه مسلم).

الاتجاه الصحيح:

ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن “لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة ولا مستدبرها” (أبو داود). وهذا يعني أن المسلم يجب أن يتجنب التبول أو التبرز باتجاه القبلة أو استدبارها، ويستحب أن يتبول القرفصاء وأن يتبرز جالسًا.

إجتناب الأماكن المكشوفة:

يجب على الإنسان أن يتجنب قضاء الحاجة في الأماكن المكشوفة حيث لا يوجد غطاء أو ستار، فقد يراه الناس مما يسبب له الإحراج.

انتقاء الألفاظ:

يجب على المسلم أن ينتقي ألفاظًا مهذبة عند التحدث عن قضاء الحاجة، ولا يجوز استخدام الألفاظ النابية أو الوقحة. وحثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على ذكر اسم الله عند الدخول إلى الحمام وقول “اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث” (أبو داود).

إستخدام الماء:

يستحب استخدام الماء بعد قضاء الحاجة لتنظيف المكان وتطهيره. ويمكن استخدام الماء النظيف أو ورق التواليت.

الدعاء:

ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه إذا قضى أحدكم حاجته فليقل “غفرانك” (رواه النسائي). وهذا الدعاء يحث المسلم على الاستغفار من أي ذنب أو تقصير قد حدث منه أثناء قضاء الحاجة.
إن الالتزام بآداب قضاء الحاجة يعتبر من خصال المسلمين، ويحفظ للفرد كرامته ويصونه من الأمراض والأخطار. كما أن الاهتمام بهذه الآداب يعد من مظاهر الرفعة والتحضر، ويجلب للمسلم الأجر والثواب من الله تعالى.

أضف تعليق